الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

تنمرك أي تنكر أخلاقك غيبوبة النجم: كناية عن الضعف.

وطلوعه كناية عن القوة والوغم بفتح فسكون: الحرب.

والحقد أي لم يسبقهم أحد في البأس وكان بين بني تميم وهاشم مصاهرة وهي تستلزم القرابة بالنسل اربع: أرفق وقف عند حد ما تعرف.

وفال رأيه: ضعف الدهاقين: الاكابر يأمرون من دونهم ولا يأتمرون واحتقارا وجفوة، ونظرت فلم أرهم أهلا لان يدنوا لشركهم ولا أن يقصوا ويجفوا لعهدهم، فالبس لهم جلبابا من اللين تشوبه بطرف من الشدة، وداول لهم بين القسوة والرأفة، وامزج لهم بين التقريب والادناء، والابعاد والاقصاء إن شاء الله (ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه وهو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة.

وعبد الله عامل أمير المؤمنين يومئذ عليها وعلى كور الاهواز وفارس وكرمان ) وإني أقسم بالله قسما صادقا لئن بلغني أنك خنت من فئ المسلمين شيئا صغيرا أو كبيرا لاشدن عليك شدة تدعك قليل الوفر ثقيل الظهر ضئيل الامر.

والسلام (ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا) فدع الاسراف مقتصدا، واذكر في اليوم غدا، وأمسك من المال بقدر ضرورتك، وقدم الفضل ليوم حاجتك لان يقربوا فإنهم مشركون ولا لان يبعدوا فإنهم معاهدون تشوبه: تخلطه كور: جمع كورة، وهي الناحية المضافة إلى أعمال بلد من البلدان.

والاهواز: تسع كور بين البصرة وفارس فيئهم: مالهم من غنيمة أو خراج.

والوفر المال.

والضئيل: الضعيف النحيف ما يفضل من المال فقدمه ليوم =

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.