بين صواحباتها في ذلك وبينها، وليرفه على اللاغب.
وليستأن بالنقب والظالع.
وليوردها ما تمر به من الغدر ولا يعدل بها عن نبت الارض إلى جواد الطريق، وليروحها في الساعات وليمهلها عند النطاف والاعشاب حتى تأتينا بإذن الله بدنا منقيات غير متعبات ولا مجهودات، لنقسمها على كتاب الله وسنة نبيه صلى = أسن من العود.
والمهلوسة: الضعيفة.
هلسه المرض أضعفه.
والعوار بفتح العين، وتضم: العيب المجحف من يشتد في سوقها حتى تهزل.
والملغب المعيى من التعب حدر يحدر كينصر ويضرب أسرع، والمراد سق إلينا سريعا فصيل الناقة: ولدها وهو رضيع.
ومصر اللبن تمصيرا قلله، أي لا يبالغ في حلبها حتى يقل اللبن في ضرعها أي ليرح ما لغب أي أعياه التعب، وليستأن أي يرفق من الاناة بمعنى الرفق.
والنقب بفتح فكسر: ما نقب خفه كفرح، أي تخرق.
وظلع البعير غمز في مشيته جمع غدير ما غادره السيل من المياه النطاف جمع نطفة: المياه القليلة، أي يجعل لها مهلة لتشرب وتأكل البدن بضمتين: جمع بادنة أي سمينة.
= الله عليه وآله، فإن ذلك أعظم لاجرك وأقرب لرشدك إن شاء الله (ومن كتاب له عليه السلام) إلى بعض عماله وقد بعثه على الصدقة آمره بتقوى الله في سرائر أمره وخفيات عمله، حيث لا شهيد غيره ولا وكيل دونه.
وآمره أن لا يعمل بشئ من طاعة الله فيما ظهر فيخالف إلى غيره فيما أسر، ومن لم يختلف سره وعلانيته وفعله ومقالته فقد أدى الامانة وأخلص العبادة وآمره أن لا يجبههم ولا يعضههم، ولا
نهج البلاغة