الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

وهو بهذا يكون زاهدا في الدنيا وهي مغدقة عليه استفهام بمعنى النفي، أي لا أقرب إلى الجنة ممن يعمل لما الخ النواصي جمع ناصية: مقدم شعر الراس ظنكم به فأجمعوا بينهما، فإن العبد إنما يكون حسن ظنه بربه على قدر خوفه من ربه، وإن أحسن الناس ظنا بالله أشدهم خوفا لله واعلم يا محمد بن أبي بكر أني قد وليتك أعظم أجنادي في نفسي أهل مصر، فأنت محقوق أن تخالف على نفسك، وأن تنافح عن دينك ولو لم يكن لك إلا ساعة من الدهر، ولا تسخط الله برضا أحد من خلقه فإن في الله خلفا من غيره وليس من الله خلف في غيره صل الصلاة لوقتها الموقت لها، ولا تعجل وقتها لفراغ، ولا تؤخرها عن وقتها لاشتغال.

واعلم أن كل شئ من عملك تبع لصلاتك (ومنه) فإنه لا سواء إمام الهدى وإمام الردى، وولي النبي وعدو النبي.

ولقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لا أخاف على أمتي مؤمنا ولا مشركا.

أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه، وأما المشرك فيقمعه الله بشركه، ولكني أخاف عليكم كل منافق الجنان عالم اللسان، يقول ما تعرفون ويفعل ما تنكرون فإن من خاف ربه عمل لطاعته وانتهى عن معصيته فرجا ثوابه بخلاف من لم يخفه فإن رجاءه يكون طمعا في غير مطمع نعوذ بالله منه أي مطالب بحق بمخالفتك شهوة نفسك.

والمنافحة: المدافعة إذا فقدت مخلوقا ففي فضل الله عوض عنه، وليس في خلق الله عوض عن الله يقمعه: يقهره لعلم الناس أنه مشرك فيحذرونه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.