ومعاوية. والمهاجرون من نصروا الدين في ضعفه ولم يحاربوه حن: صوت. = لها. ألا تربع أيها الانسان على ظلعك وتعرف قصور ذرعك؟ وتتأخر حيث أخرك القدر، فما عليك غلبة المغلوب ولا لك ظفر الظافر وإنك لذهاب في التيه رواغ عن القصد. ألا ترى غير مخبر لك ولكن بنعمة الله أحدث أن قوما استشهدوا في سبيل الله من المهاجرين ولكل فضل، حتى إذا استشهد شهيدنا قيل سيد الشهداء، وخصه رسول الله صلى الله عليه وآله بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه. أولا ترى أن قوما قطعت أيديهم في سبيل الله ولكل فضل حتى إذا فعل بواحدنا ما فعل بواحدهم قيل الطيار في الجنة وذو الجناحين، ولولا ما نهى الله عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضائل جمة تعرفها قلوب المؤمنين ولا تمجها آذان السامعين = والقدح بالكسر: السهم. وإذا كان سهم يخالف السهام كان له عند الرمي صو ت يخالف أصواتها، مثل يضرب لمن يفتخر بقوم ليس منهم. وأصل المثل لعمر بن الخطاب قال له عقبة بن أبي معيط أأقتل من بين قريش؟ فأجابه " حن قدح ليس منها " يقال اربع على ظلعك أي قف عند حدك. والذرع بالفتح: بسط اليد ويقال للمقدار ذهاب بتشديد الهاء: كثير الذهاب. والتيه: الضلال. والرواغ: الميال. والقصد: الاعتدال مفعول لترى وقوله غير مخبر خبر لمبتدأ محذوف أي أنا والجملة اعتراضية هو حمزة بن عبد المطلب استشهد في أحد والقائل رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدنا هو جعفر بن أبي طالب أخو الامام ذاكر هو الامام
نهج البلاغة