الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

وأضدادها المسروردة لكم قليل في كثير مما لنا وعليكم شرفنا في الجاهلية = وقوله تعالى " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " فنحن مرة أولى بالقرابة، وتارة أولى بالطاعة.

ولما احتج المهاجرون على الانصار يوم السقيفة برسول الله صلى الله عليه وآله فلجوا عليهم، فإن يكن الفلج به فالحق لنا دونكم، وإن يكن بغيره فالانصار على دعواهم وزعمت أني لكل الخلفاء حسدت وعلى كلهم بغيت، فإن يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر إليك، * وتلك شكاة ظاهر عنك عارها * وقلت إني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت، وأن تفضح فافتضحت.

وما = لا ينكره أحد يوم السقيفة عندما اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ليختاروا خليفة له وطلب الانصار أن يكون لهم نصيب في الخلافة، فاحتج المهاجرون عليهم بأنهم شجرة الرسول ففلجوا أي ظفروا بهم، فظفر المهاجرين بهذه الحجة ظفر لامير المؤمنين على معاوية، لان الامام من ثمرة شجرة الرسول، فإن لم تكن حجة المهاجرين بالنبي صحيحة فالانصار قائمون على دعواهم من حق الخلافة، فليس لمثل معاوية حق فيها لانه أجنبي منهم شكاة بالفتح أي نقيصة وأصلها المرض.

وظاهر من ظهر إذا صار ظهرا أي خلفا أي بعيد.

والشطرة لابي ذؤيب.

وأول البيت * وعيرها الواشون أني أحبها * الخشاش كتاب ما يدخل في عظم أنف

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.