الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

تظلم كما لا تحب أن تظلم، وأحسن كما تحب أن يحسن إليك.

واستقبح من نفسك خبر الدنيا: عرفها كما هي بامتحان أحوالها.

والسفر بفتح فسكون: المسافرون.

ونبا المنزل بأهله: لم يوافقهم المقام فيه لوخامته.

والجديب: المقحط لا خير فيه.

وأموا: قصدوا.

والجناب: الناحية.

والمريع بفتح فكسر: كثير العشب وعثاء السفر: مشقته.

والجشوبة بضم الجيم: الغلظ، أو كون الطعام بلا أدم هجم عليه: انتهى إليه بغتة ما تستقبح من غيرك، وأرض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك.

ولا تقل مالا تعلم وإن قل ما تعلم، ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك واعلم أن الاعجاب ضد الصواب وآفة الالباب.

فاسع في كدحك ولا تكن خازنا لغيرك.

وإذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربك واعلم أن أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة ومشقة شديدة.

وأنه لا غنى لك فيه عن حسن الارتياد.

قدر بلاغك من الزاد مع خفة الظهر.

فلا تحملن على ظهرك فوق طاقتك فيكون ثقل ذلك وبالا عليك.

وإذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه وحمله إياه.

وأكثر من تزويده وأنت قادر عليه فلعلك تطلبه فلا تجده.

واغتنم من استقرضك إذا عاملوك بمثل ما تعاملهم فارض بذلك ولا تطلب منهم أزيد مما تقدم لهم الاعجاب: استحسان ما يصدر عن النفس مطلقا وهو خلق من أعظم الاخلاق مصيبة على صاحبه، ومن أشد الآفات ضررا لقلبه الكدح: أشد السعي لا تحرص على جمع المال

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.