الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

كأن قد وردت الاظعان.

يوشك من أسرع أن يلحق.

واعلم أن من كانت مطيته الليل والنهار فإنه يسار به وإن كان واقفا، ويقطع المسافة وإن كان مقيما وادعا واعلم يقينا أنك لن تبلغ أملك ولن تعدو أجلك، وأنك في سبيل من كان قبلك.

فخفض في الطلب، وأجمل في المكتسب فإنه عقل البعير بالتشديد: شد وظيفه إلى ذراعه.

والنعم بالتحريك: الابل، أي إبل منعها عن الشر عقالها وهم الضعفاء، وأخرى مهملة تأتي من السوء ما تشاء وهم الاقوياء أضلت: أضاعت عقولها وركبت طريقها المجهول لها السروح بالضم: جمع سرح بفتح فسكون وهو المال السائم من إبل ونحوها.

والعاهة: الآفة، أي أنهم يسرحون لرعي الآفات وادي المتاعب.

والوعث: الرخو يصعب السير فيه أسام الدابة: سرحها إلى المرعى يسفر أي يكشف ظلام الجهل عما خفي من الحقيقة عند انجلاء الغفلة بحلول المنية الاظعان جمع ظعينة: وهو الهودج تركب فيه المرأة، عبر به عن المسافرين في طريق الدنيا إلى الآخرة كأن حالهم أن وردوا على غاية سيرهم الوادع: الساكن المستريح خفض: أمر من خفض بالتشديد أي رفق.

وأجمل في كسبه، أي سعى سعيا جميلا لا يحرص فيمنع الحق ولا يطمع فيتناول ما ليس بحق رب طلب قد جر إلى حرب.

فليس كل طالب بمرزوق، ولا كل مجمل بمحروم.

وأكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب فإنك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا.

وما خير خير لا ينال إلا بشر، ويسر

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.