الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

لا ينال إلا بعسر وإياك أن توجف بك مطايا الطمع فتوردك مناهل الهلكة.

وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل.

فإنك مدرك قسمك وآخذ سهمك.

وإن اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كل منه وتلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك، وحفظ ما في الوعاء بشد الوكاء.

وحفظ ما في يديك أحب الحرب بالتحريك: سلب المال إن رغائب المال إنما تطلب لصون النفس عن الابتذال، فلو بذل باذل نفسه لتحصيل المال فقد ضيع ما هو المقصود من المال فكان جمع المال عبثا ولا عوض لما ضيع يريد أي خير في شئ سماه الناس خيرا وهو مما لا يناله الانسان إلا بالشر، فإن كان طريقه شرا فكيف يكون هو خيرا إن العسر الذي يخشاه الانسان هو ما يضطره لرذيل الفعال فهو يسعى كل جهده ليتحامى الوقوع فيه فإن جعل الرذائل وسيلة لكسب اليسر أي السعة فقد وقع أول الامر فيما يهرب منه فما الفائدة في يسره وهو لا يحميه من النقيصة توجف: تسرع.

والمناهل ما ترده الابل ونحوها للشرب التلافي: التدارك لاصلاح ما فسد أو كاد.

= إلى من طلب ما في يد غيرك.

ومرارة اليأس خير من الطلب إلى الناس.

والحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور.

والمرء أحفظ لسره.

ورب ساع فيما يضره.

من أكثر أهجر.

ومن تفكر أبصر.

قارن أهل الخير تكن منهم.

وباين أهل الشر تبن عنهم.

بئس الطعام الحرام.

وظلم الضعيف أفحش الظلم.

إذا كان الرفق خرقا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.