ما قدر لك.
التاجر مخاطر.
ورب يسير أنمى من كثير.
لا خير في معين مهين ولا في صديق ظنين.
ساهل الدهر ما ذل لك قعوده.
ولا تخاطر بشئ رجاء أكثر منه.
وإياك أن تجمح بك مطية اللجاج.
أحمل نفسك من أخيك عند صرمه على الصلة، وعند صدوده على اللطف والمقاربة، وعند جموده على البذل، وعند تباعده على الدنو، وعند شدته على اللين، وعند جرمه على العذر حتى كأنك له عبد وكأنه ذو نعمة عليك.
وإياك أن تضع ذلك في غير موضعه أو أن تفعله بغير = لامنيتك أفضل التجربة ما زجرت عن سيئة وحملت على حسنة وذلك الموعظة زاد الصالحات والتقوى، أو المراد إضاعة المال مع مفسدة المعاد بالاسراف في الشهوات وهو أظهر مهين إما بفتح الميم بمعنى حقير فإن الحقير لا يصلح لان يكون معينا، أو بضمها بمعنى فاعل الاهانة فيعينك ويهينك فيفسد ما يصلح.
والظنين بالظاء.
المتهم: وبالضاد البخيل القعود بالفتح من الابل ما يقتعده الراعي في كل حاجته، ويقال للبكر إلى أن يثنى وللفصيل، أي ساهل الدهر مادام منقادا وخذ حظك من قياده اللجاج بالفتح: الخصومة أي أحذرك من أن تغلبك الخصومات فلا تملك نفسك من الوقوع في مضارها صرمه: قطيعته، أي ألزم نفسك بصلة صديقك إذا قطعك الخ جموده: بخله أهله.
لا تتخذن عدو صديقك صديقا فتعادي صديقك.
وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أو قبيحة.
وتجرع الغيظ فإني لم أر جرعة أحلى منها عاقبة ولا ألذ مغبة.
ولن لمن غالظك فإنه يوشك أن يلين لك.
وخذ على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين
نهج البلاغة