الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

إذا بالغت في إيلامه، فإن العاقل يتعظ بالآداب والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب.

اطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصبر وحسن اليقين.

من ترك القصد جار والصاحب مناسب والصديق من صدق غيبه والهوى شريك العناء * رب قريب أبعد من بعيد، ورب بعيد أقرب من قريب.

والغريب من لم يكن له حبيب.

من تعدى الحق ضاق مذهبه.

ومن اقتصر على قدره كان أبقى له.

وأوثق سبب أخذت به سبب بينك وبين الله.

ومن لم يبالك فهو عدوك قد يكون اليأس إدراكا إذا منزلتك من الكرامة في الدنيا والآخرة تفلت بتشديد اللام أي تملص من اليد فلم تحفظه، فالذي يجزع على ما فاته كالذي يجزع على ما لم يصله، والثاني لا يحصر فينال فالجزع عليه غير لائق فكذا الاول القصد: الاعتدال.

وجار: مال عن الصواب يراعى فيه ما يراعى في قرابة النسب الغيب: صد الحضور أي من حفظ لك حقك وهو غائب عنك الهوى شهوة غير منضبطة ولا مملوكة بسلطان الشرع والادب.

والعناء الشقاء لم يبالك أي لم يهتم بأمرك.

باليته وباليت به أي راعيت واعتنيت به وفي نسخة: والهوى شريك العمى كان الطمع هلاكا.

ليس كل عورة تظهر ولا كل فرصة تصاب.

وربما أخطأ البصير قصده وأصاب الاعمى رشده.

أخر الشر فإنك إذا شئت تعجلته.

وقطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل.

من أمن الزمان خانه، ومن أعظمه أهانه.

ليس كل من رمى أصاب.

إذا تغير السلطان تغير الزمان.

سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.