الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابالوصايا
نهج البلاغة

إياك أن تذكر في الكلام ما يكون مضحكا وإن حكيت ذلك عن غيرك.

وإياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن.

واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فإن شدة الحجاب أبقى عليهن، وليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن، وإن اسطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل.

ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ولا تعد بكرامتها نفسها، ولا تطمعها في أن تشفع بغيرها.

وإياك لان فرص الشر لا تنقضي لكثرة طرقه، وطريق الخير واحد وهو الحق من هاب شيئا سلطه على نفسه الافن بالتحريك: ضعف الرأي والوهن: الضعف أي إذا أدخلت على النساء من لا يوثق بأمانته فكأنك أخرجتهن إلى مختلط العامة فأي فرق بينهما؟

القهرمان الذي يحكم في الامور ويتصرف فيها بأمره.

ولا تعد بفتح فسكون أي لا تجاوز بإكرامها نفسها فتكرم غيرها بشفاعتها.

أين هذه الوصية من حال الذين يصرفون النساء في مصالح الامة، = والتغاير في غير موضع غيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم والبريئة إلى الريب.

واجعل لكل إنسان من خدمك عملا تأخذه به فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك.

وأكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير، وأصلك الذي إليه تصير، ويدك التي بها تصول.

أستودع الله دينك ودنياك.

وأساله خير القضاء لك في العاجلة والآجلة والدنيا والآخرة.

والسلام (ومن كلام له عليه السلام إلى معاوية) وأرديت جيلا من الناس كثيرا خدعتهم بغيك، وألقيتهم في موج بحرك،

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.