عند النعماء بطرا ولا عند البأساء فشلا.
والسلام الموازرة: المعاضدة القياد ما تقاد به الدابة، أي إذا جذبك الشيطان بهواك فجاذبه أي امنع نفسك من متابعته عينى أي رقيبي في البلاد الغربية وجه مبني للمجهول أي وجههم معاوية.
والموسم: الحج الكمه: جمع أكمه وهو من ولد أعمى يحتلبون الدنيا: يستخلصون خيرها.
والدر بالفتح: اللبن، ويجعلون الدين وسيلة لما ينالون من حطامها الصليب: الشديد احذر أن تفعل شيئا يحتاج إلى الاعتذار منه البطر: شدة الفرح مع ثقة بدوام النعمة.
والبأساء: الشدة، كما أن النعماء = (ومن كتاب له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالاشتر عن مصر، ثم توفى الاشتر في توجهه إلى مصر قبل وصوله إليها) أما بعد فقد بلغني موجدتك من تسريح الاشتر إلى عملك وإني لم أفعل ذلك استبطاء لك في الجهد ولا ازديادا في الجد.
ولو نزعت ما تحت يدك من سلطانك.
لوليتك ما هو أيسر عليك مؤونة وأعجب إليك ولاية إن الرجل الذي كنت وليته أمر مصر كان لنا رجلا ناصحا وعلى عدونا شديدا ناقما.
فرحمه الله فلقد استكمل أيامه ولاقى حمامه ونحن عنه راضون.
أولاه الله رضوانه وضاعف الثواب له، فأصحر لعدوك، وامض على بصيرتك، وشمر لحرب من حاربك، وادع إلى سبيل ربك، وأكثر الاستعانة بالله يكفك ما أهمك ويعنك على ما نزل بك إن شاء الله = الرخاء والسعة توجده: تكدره موجدتك: أي غيظك.
والتسريح:
نهج البلاغة