الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

المحلون: الذين يحللون = لا يزيدني كثرة الناس حولي عزة، ولا تفرقهم عني وحشة.

ولا تحسبن ابن أبيك ولو أسلمه الناس متضرعا متخشعا، ولا مقرا للضيم واهنا، ولا سلس الزمام للقائد، ولا وطئ الظهر للراكب المتقعد، ولكنه كما قال أخو بني سليم - فإن تسأليني كيف أنت فإنني * صبور على ريب الزمان صليب - يعز علي أن ترى بي كآبة * فيشمت عاد أو يساء حبيب (ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية) فسبحان الله ما أشد لزومك للاهواء المبتدعة والحيرة المتعبة، مع تضييع الحقائق واطراح الوثائق التي هي لله طلبة، وعلى عباده حجة.

فأما إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته فإنك إنما نصرت عثمان حيث كان النصر لك، وخذلته حيث كان النصر له.

والسلام = القتال ويجوزونه السلس بفتح فكسر: السهل.

والوطئ: اللين.

والمتقعد الذي يتخذ الظهر قعودا يستعمله للركوب في كل حاجاته شديد يعز علي: يشق علي.

والكآبة ما يظهر على الوجه من أثر الحزن.

وعاد أي عدو طلبة بالكسر: مطلوبة الحجاج بالكسر: الجدال حيث كان للانتصار له فائدة لك تتخذه ذريعة لجمع الناس إلى غرضك.

أما وهو حي وكان النصر = (ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر لما ولي عليهم الاشتر رحمه الله) من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى القوم الذين غضبوا لله حين عصي في أرضه وذهب بحقه، فضرب الجور سرادقه على البر والفاجر والمقيم والظاعن، فلا معروف يستراح إليه، ولا منكر يتناهى عنه أما بعد فقد بعثت إليكم عبدا من عباد الله

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.