الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

لا ينام أيام الخوف، ولا ينكل عن الاعداء ساعات الروع.

أشد على الفجار من حريق النار، وهو مالك بن الحارث أخو مذحج، فاسمعوا له وأطيعوا أمره فيما طابق الحق فإنه سيف من سيوف الله لا كليل الظبة ولا نابي الضريبة، فإن أمركم أن تنفروا فانفروا، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا، فإنه لا يقدم ولا يحجم ولا يؤخر ولا يقدم إلا عن أمري، وقد = يفيده فقد خذلته وأبطأت عنه السرادق بضم السين: الغطاء الذي يمد فوق صحن البيت، والغبار والدخان.

والبر بفتح الباء: التقى.

والظاعن: المسافر يعمل به، وأصله استراح إليه بمعنى سكن واطمأن.

والسكون إلى المعروف يستلزم العمل به نكل عنه كضرب ونصر وعلم: نكص وجبن.

والروع: الخوف مذحج كمجلس: قبيلة مالك، وأصله اسم أكمة ولد عندها أبو القبيلتين طئ ومالك فسميت قبيلتاهما به الظبة بضم ففتح مخفف: حد السيف والسنان ونحوهما.

والكليل: الذي لا يقطع الضريبة: المضروب بالسيف.

ونبا عنها السيف: لم يؤثر فيها.

وإنما دخلت التاء في ضريبة وهي بمعنى المفعول = آثرتكم به على نفسي لنصيحته لكم وشدة شكيمته على عدوكم (ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص) فإنك جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيه مهتوك ستره، يشين الكريم بمجلسه ويسفه الحليم بخلطته، فاتبعت أثره وطلبت فضله اتباع الكلب للضرغام يلوذ إلى مخالبه وينتظر ما يلقى إليه من فضل فريسته، فأذهبت دنياك وآخرتك، ولو بالحق أخذت أدركت ما طلبت.

فإن يمكني الله منك ومن ابن

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.