الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

فلما أمكنتك الشدة = مخزون بيت المال هو العامل السابق بعينه المواساة من آساه أناله من ماله عن كفاف لا عن فضل أو مطلقا.

وقالوا ليست مصدرا لواساه فإنه غير فصيح وتقدم للامام استعماله وهو حجة.

والموازرة: المناصرة كلب كفرح: اشتد وخشن والكلبة بالضم: الشدة والضيق.

وحرب كفرح: اشتد غضبه، أو كطلب بمعنى سلب مالنا وخزيت كرضيت: وقعت في بلية الفساد الفاضح من فنكت الجارية إذا صارت ماجنة.

ومجون الامة أخذها بغير الحزم في أمرها كأنها هازلة.

وشغرت: لم يبق فيها من يحميها المجن: الترس وهذا مثل يضرب لمن يخالف ما عهد فيه ساعدت وشاركت في الملمات كاده عن الامر خدعه حتى ناله منه = في خيانة الامة أسرعت الكرة، وعاجلت الوثبة، واختطفت ما قدرت عليه من أموالهم المصونة لاراملهم وأيتامهم اختطاف الذئب الازل دامية المعزى الكسيرة، فحملته إلى الحجاز رحيب الصدر بحمله غير متأثم من أخذه كأنك لا أبا لغيرك حدرت إلى أهلك تراثا من أبيك وأمك.

فسبحان الله!

أما تؤمن بالمعاد؟

أو ما تخاف نقاش الحساب ؟

أيها المعدود كان عندنا من ذوي الالباب كيف تسيغ شرابا وطعاما وأنت تعلم أنك تأكل حراما وتشرب حراما؟

وتبتاع الاماء وتنكح النساء من مال اليتامى والمساكين والمؤمنين والمجاهدين الذين أفاء الله عليهم هذه الاموال وأحرز بهم هذه البلاد.

فاتق الله واردد إلى هؤلاء القوم أموالهم، فإنك إن لم تفعل ثم أمكنني الله منك لاعذرن إلى الله فيك، ولاضربنك

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.