ولا ملوم ولا متهم ولا مأثوم.
= عذرا عند الله في فعلتك هذه الهوادة بالفتح: الصلح والاختصاص بالميل أي لا تعتمد على قرابتك مني فإني لا أسر بأن يكون لي فضلا عن ذوي قرابتي فضح من ضحيت الغنم إذا رعيتها في الضحى، أي فارع نفسك على مهل فإنما أنت على شرف الموت، وكأنك قد بلغت المدى بالفتح مفرد بمعنى الغاية أو بالضم جمع مدية بالضم أيضا بمعنى الغاية.
والثرى: التراب ليس الوقت وقت فرار التثريب اللوم الظنين: المتهم فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشام وأحببت أن تشهد معي فإنك ممن استظهر به على جهاد العدو وإقامة عمود الدين إن شاء الله (ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وهو عامله على أردشير خره ) بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك وأغضبت إمامك: أنك تقسم فئ المسلمين الذي حازته رماحهم وخيولهم وأريقت عليه دماؤهم فيمن اعتامك من أعراب قومك.
فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لئن كان ذلك حقا لتجدن بك علي هوانا، ولتخفن عندي ميزانا.
فلا تستهن بحق ربك، ولا تصلح دنياك بمحق دينك فتكون من الاخسرين أعمالا ألا وإن حق من قبلك وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفئ سواء يردون عندي عليه ويصدرون عنه الظلمة بالتحريك: جمع ظالم أستظهر به: أستعين أردشير خره بضم الخاء وتشديد الراء: بلدة من بلاد العجم أنك الخ بدل من أمر اعتامك: اختارك، وأصله أخذ العيمة بالكسر وهي خيار المال قبل بكسر ففتح: ظرف بمعنى عند
نهج البلاغة