الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها، ولو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها، وسأجهد في أن أطهر الارض من هذا الشخص المعكوس والجسم المركوس حتى تخرج المدرة من بين حب الحصيد إليك عني يا دنيا فحبلك على غاربك، قد انسللت من مخالبك، وأفلت من حبائلك، واجتنبت الذهاب في مداحضك.

أين القرون الذين غررتهم بمداعبك أين الامم الذين فتنتهم بزخارفك.

هاهم = الطريق على غير قصد.

والمتاهة: موضع الحيرة الروائع الخضرة: الاشجار والاعشاب الغضة الناعمة الحسنة الوقود: اشتعال النار أي إذا وقدت بها النار تكون أقوى اشتعالا من النباتات غير البدوية وأبطأ منها خمودا الصنوان: النخلتان يجمعهما أصل واحد فهو من جرثومة الرسول يكون في حاله كما كان شديد البأس وإن كان خشن المعيشة جهد كمنع: جسد والمركوس من الركس وهو رد الشئ مقلوبا وقلب آخره على أوله، والمراد مقلوب الفكر المدرة بالتحريك: قطعة الطين اليابس.

وحب الحصيد: حب النبات المحصود كالقمح ونحوه، أي حتى يطهر المؤمنين من المخالفين إليك عني: اذهبي عني.

والغارب: الكاهل وما بين السنام والعنق.

والجملة تمثيل لتسريحها تذهب حيث شاءت.

وانسل من مخالبها: لم يعلق به شئ من شهواتها.

والحبائل: جمع حبالة شبكة الصياد.

وأفلت منها: خلص.

والمداحض: المساقط والمداعب: جمع مدعبة من الدعابة = رهائن القبور ومضامين اللحود.

والله لو كنت شخصا مرئيا وقالبا حسيا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.