عدلك.
والسلام (ومن وصية له عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام لما ضربه ابن ملجم لعنه الله) أوصيكما بتقوى الله وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما، ولا تأسفا على شئ منها زوي عنكما.
وقولا بالحق.
واعملا للاجر.
وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ونظم أمركم، وصلاح ذات بينكم، فإني سمعت جدكما صلى الله عليه وآله يقول: " صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام " = به وأقمع أي أكسر.
والنخوة بالفتح: الكبر.
والاثيم: فاعل الخطايا الثغر: مظنة طروق الاعداء في حدود الممالك.
واللهاة: قطعة لحم مدلاة في سقف الفم على باب الحلق، قرنها بالثغر تشبيها له بفم الانسان بضغث: بخلط، أي شئ من اللين تخلط به الشدة آس أي شارك وسو بينهم لا تطلباها وإن طلبتكما زوي = والله الله في الايتام فلا تغبوا أفواههم ولا يضيعوا بحضرتكم.
والله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم.
والله الله في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم.
والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم.
والله الله في بيت ربكم لا تخلوه ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا.
والله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله.
وعليكم بالتواصل والتباذل.
وإياكم والتدابر والتقاطع.
لا تتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم.
يا بني عبد المطلب لا
نهج البلاغة