الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

للدين، وتقرب من الغير.

وإذا = أن تحمل على ما تكره إن كان ذلك في الحق، فرب محبوب يعقب هلاكا ومكروه يحمد عاقبة يفرط: يسبق.

والزلل: الخطأ يؤتى مبني للمجهول نائب فاعله على أيديهم.

وأصله تأتي السئيات على أيديهم الخ استكفاك: طلب منك كفاية أمرهم والقيام بتدبير مصالحهم أراد بحرب الله مخالفة شريعته بالظلم والجور، ولا يدي لك بنقمته أي ليس لك يد أن تدفع نقمته، أي لا طاقة لك بها بجح به: كفرح لفظا ومعنى.

والبادرة: ما يبدر من الحدة عند الغضب في قول أو فعل.

والمندوحة: المتسع أي المخلص مؤمر: كمعظم أي مسلط.

والادغال: إدخال الفساد.

ومنهكة: مضعفة، نهكه: أضعفه.

والغير بكسر ففتح: حادثات الدهر بتبدل = أحدث لك ما أنت فيه من سلطانك أبهة أو مخيلة فانظر إلى عظم ملك الله فوقك وقدرته منك على ما لا تقدر عليه من نفسك، فإن ذلك يطامن إليك من طماحك، ويكف عنك من غربك، ويفئ إليك بما عزب عنك من عقلك إياك ومساماة الله في عظمته والتشبه به في جبروته، فإن الله يذل كل جبار ويهين كل مختال أنصف الله وأنصف الناس من نفسك ومن خاصة أهلك ومن لك فيه هوى من رعيتك، فإنك إلا تفعل تظلم، ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده، ومن خاصمه الله أدحض حجته وكان لله حربا حتى ينزع ويتوب.

وليس شئ أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم، فإن الله سميع دعوة المضطهدين وهو للظالمين بالمرصاد = الدول.

والاغترار بالسلطة تقرب منها أي تعرض للوقوع فيها الابهة

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.