بضم الهمزه وتشديد الباء مفتوحة: العظمة والكبرياء.
والمخيلة بفتح فكسر: الخيلاء والعجب الطماح ككتاب: النشوز والجماح.
ويطامن أي يخفض منه.
والغرب بفتح فسكون: الحدة.
ويفئ: يرجع إليك بما عزب أي غاب من عقلك المساماة: المباراة في السمو أي العلو من لك فيه هوى أي لك إليه ميل خاص أدحض: أبطل.
وحربا أي محاربا.
وينزع كيضرب أي يقلع عن ظلمه وليكن أحب الامور إليك أوسطها في الحق، وأعمها في العدل وأجمعها لرضى الرعية، فإن سخط العامة يجحف برضى الخاصة، وإن سخط الخاصة يغتفر مع رضى العامة.
وليس أحد من الرعية أثقل على الوالي مؤونة في الرخاء، وأقل معونة له في البلاء، وأكره للانصاف، وأسأل بالالحاف، وأقل شكرا عند الاعطاء.
وأبطأ عذرا عند المنع، وأضعف صبرا عند ملمات الدهر من أهل الخاصة وإنما عماد الدين وجماع المسلمين والعدة للاعداء العامة من الامة، فليكن صغوك لهم وميلك معهم وليكن أبعد رعيتك منك وأشنؤهم عندك أطلبهم لمعائب الناس، فإن في الناس عيوبا الوالي أحق من سترها.
فلا تكشفن عما غاب عنك منها فإنما عليك تطهير ما ظهر لك، والله يحكم على ما غاب عنك.
فاستر العورة ما استطعت يستر الله منك ما تحب ستره يجحف أي يذهب برضى الخاصة فلا ينفع الثاني معه، أما لو سخط الخاصة ورضي العامة فلا أثر لسخط الخاصة فهو مغتفر الالحاف: الالحاح والشدة في السؤال من أهل الخاصة متعلق بأثقل وما بعده من أفعال التفضيل جماع الشئ بالكسر:
نهج البلاغة