الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

جمعه أي جماعة الاسلام.

والعامة خبر عماد وما بعده أشنؤهم: أبغضهم.

والا طلب للمعائب: الاشد طلبا لها ستر فعل ماض صلة من، أي أحق الساترين = من رعيتك.

أطلق عن الناس عقدة كل حقد.

واقطع عنك سبب كل وتر.

وتغاب عن كل ما لا يضح لك، ولا تعجلن إلى تصديق ساع فإن الساعي غاش وإن تشبه بالناصحين ولا تدخلن في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ويعدك الفقر، ولا جبانا يضعفك عن الامور، ولا حريصا يزين لك الشره بالجور، فإن البخل والجبن والحرص غرائز شتى يجمعها سوء الظن بالله.

إن شر وزرائك من كان للاشرار قبلك وزيرا ومن شركهم في الآثام فلا يكونن لك بطانة فإنهم أعوان الاثمة وإخوان الظلمة، وأنت واجد منهم خير الخلف ممن له مثل آرائهم ونفاذهم، وليس عليه مثل آصارهم وأوزارهم ممن لم يعاون ظالما على ظلمه ولا آثما على إثمه.

أولئك أخف عليك مؤونة، وأحسن لك معونة، وأحنى = لها بالستر أي أحلل عقد الاحقاد من قلوب النا س بحسن السيرة معهم.

واقطع عنك أسباب الاوتار أي العدوات بترك الاساءة إلى الرعية.

والوتر بالكسر: العداوة.

وتغاب أي تغافل.

والساعي هو النمام بمعائب الناس الفضل هنا الاحسان بالبذل.

ويعدك: يخوفك من الفقر لو بذلت.

والشره بالتحريك: أشد الحرص غرائز: طبائع متفرفة تجتمع في سوء ظن بكرم الله وفضله بطانة الرجل بالكسر: خاصته، وهو من بطانة الثوب خلاف ظهارته.

والاثمة: جمع آثم، فاعل الاثم أي الذنب.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.