الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

والظلمة: جمع ظالم منهم متعلق بالخلف أو متعلق بواجد، ومن مستعملة في المعنى الاسمي بمعنى بدل الآصار: جمع إصر بالكسر وهو الذنب والاثم = عليك عطفا، وأقل لغيرك إلفا فاتخذ أولئك خاصة لخلواتك وحفلاتك، ثم ليكن آثرهم عندك أقولهم بمر الحق لك، وأقلهم مساعدة فيما يكون منك مما كره الله لاوليائه واقعا ذلك من هواك حيث وقع، والصق بأهل الورع والصدق، ثم رضهم على أن لا يطروك ولا يبجحوك بباطل لم تفعله، فإن كثرة الاطراء تحدث الزهو وتدني من العزة ولا يكون المحسن والمسئ عندك بمنزلة سواء، فإن في ذلك تزهيدا لاهل الاحسان في الاحسان، وتدريبا لاهل الاساءة على الاساءة.

وألزم كلا منهم ما ألزم نفسه.

واعلم أنه ليس شئ بأدعى إلى حسن ظن راع برعيته من إحسانه إليهم، وتخفيفه = وكذلك الاوزار الالف بالكسر: الالفة والمحبة ليكن أفضلهم لديك أكثرهم قولا بالحق المر.

ومرارة الحق: صعوبته على نفس الوالي واقعا حال مما كره الله، أي لا يساعدك على ما كره الله حال كونه نازلا من ميلك إليه أي منزلة، أي وإن كان من أشد مرغوباتك رضهم، أي عودهم على أن لا يطروك أي يزيدوا في مدحك، ولا يبجحوك أي يفرحوك بنسبة عمل عظيم إليك ولم تكن فعلته.

والزهو بالفتح: العجب وتدني.

أي تقرب من العزة أي الكبر فإن المسئ ألزم نفسه استحقاق العقاب، والمحسن ألزمها استحقاق الكرامة إذا أحسن الوالي إلى رعيته وثق من قلوبهم بالطاعة له، فان الاحسان قياد الانسان فيحسن ظنه بهم، بخلاف ما لو أساء إليهم فإن

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.