الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

وجماعة من الناس فيضر ذلك بمنزلتك منهم لا تكون غفلته موجبة لتقصيره في اطلاعك على ما يرد من أعمالك، ولا في إصدار الاجوبة عنه على وجه الصواب، بل يكون من النباهة والحذق بحيث لا يفوته شئ من ذلك أي يكون خبيرا بطرق المعاملات بحيث إذا عقد لك عقدا في أي نوع منها لا يكون ضعيفا، بل يكون محكما جزيل الفائدة لك، وإذا وقعت مع أحد في عقد كان ضرره عليك لا يعجز عن حل ذلك العقد الفراسة بالكسر: قوة الظن وحسن النظر في الامور.

والاستنامة: = الولاة بتصنعهم وحسن خدمتهم، وليس وراء ذلك من النصيحة والامانة شئ، ولكن اختبرهم بما ولوا للصالحين قبلك فاعمد لاحسنهم كان في العامة أثرا، وأعرفهم بالامانة وجها، فإن ذلك دليل على نصيحتك لله ولمن وليت أمره، واجعل لرأس كل أمر من أمورك رأسا منهم لا يقهره كبيرها، ولا يتشتت عليه كثيرها ومهما كان في كتابك من عيب فتغابيت عنه ألزمته ثم استوص بالتجار وذوي الصناعات وأوص بهم خيرا: المقيم منهم، والمضطرب بماله، والمترفق ببدنه، فإنهم مواد المنافع وأسباب المرافق، وجلابها من المباعد والمطارح، في برك وبحرك، وسهلك وجبلك، وحيث لا يلتئم الناس لمواضعها، ولا يجترئون = السكون والثقة، أي لا يكون انتخاب الكتاب تابعا لميلك الخاص يتعرفون للفراسات أي يتوسلون إليها لتعرفهم أي اجعل لرئاسة كل دائرة من دوائر الاعمال رئيسا من الكتاب مقتدرا على ضبطها، لا يقهره عظيم تلك الاعمال ولا يخرج عن

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.