الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

فمن أتى عمل الاحتكار بعد النهي عنه فنكل به، أي أوقع به النكال والعذاب عقوبة له لكن من غير إسراف في العقوبة، ولا تجاوز عن حد العدل فيها البؤسى بضم أوله: شدة الفقر.

والزمنى بفتح أوله: جمع زمن وهو المصاب بالزمانة بفتح الزاي أي العاهة، يريد أرباب العاهات المانعة لهم عن الاكتساب القانع: السائل من قنع كمنع أي سأل وخضع وذل.

وقد تبدل القاف كافا فيقال كنع.

والمعتر بتشديد الراء: المتعرض للعطاء بلا سؤال.

واستحفظك: طلب = واجعل لهم قسما من بيت مالك وقسما من غلات صوافي الاسلام في كل بلد، فإن للاقصى منهم مثل الذي للادنى.

وكل قد استرعيت حقه فلا يشغلنك عنهم بطر، فإنك لا تعذر بتضييعك التافه لاحكامك الكثير المهم، فلا تشخص همك عنهم، ولا تصعر خدك لهم، وتفقد أمور من لا يصل إليك منهم ممن تقتحمه العيون وتحقره الرجال، ففرغ لاولئك ثقتك من أهل الخشية والتواضع، فليرفع إليك أمورهم، ثم اعمل فيهم بالاعذار إلى الله يوم تلقاه، فإن هؤلاء من بين الرعية أحوج إلى الانصاف من غيرهم، وكل فأعذر إلى الله في تأدية حقه إليه.

وتعهد أهل اليتم وذوي الرقة في السن ممن لا حيلة له ولا ينصب للمسألة نفسه، وذلك على الولاة ثقيل والحق كله ثقيل.

وقد يخففه الله على أقوام طلبوا العاقبة فصبروا أنفسهم ووثقوا بصدق موعود الله لهم = منك حفظه صوافي الاسلام جمع صافية وهي أرض الغنيمة.

وغلاتها: ثمراتها طغيان بالنعمة التافه: القليل لا تعذر بتضييعه إذا أحكمت وأتقنت

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.