الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الكلام: التردد فيه من عجز أو عي، والمراد غير خائف، تعبيرا باللازم أي في مواطن كثيرة التقديس: التطهير أي لا يطهر الله أمة الخ الخرق بالضم: العنف ضد الرفق.

والعي بالكسر: العجز عن النطق، أي لا تضجر من هذا ولا تغضب لذاك الضيق: ضيق الصدر بسوء الخلق.

والانف محركة: الاستنكاف والاستكبار.

وأكناف الرحمة: أطرافها سهلا لا تخشنه باستكثاره والمن به، وإذا منعت فامنع بلطف وتقديم عذر يعيى: يعجز مما تحرج به صدور أعوانك.

وأمض لكل يوم عمله فإن لكل يوم ما فيه، واجعل لنفسك فيما بينك وبين الله أفضل تلك المواقيت وأجزل تلك الاقسام وإن كانت كلها لله إذا صلحت فيها النية وسلمت منها الرعية وليكن في خاصة ما تخلص به لله دينك إقامة فرائضه التي هي له خاصة، فأعط الله من بدنك في ليلك ونهارك، ووف ما تقربت به إلى الله من ذلك كاملا غير مثلوم ولا منقوص بالغا من بدنك ما بلغ.

وإذا أقمت في صلاتك للناس فلا تكونن منفرا ولا مضيعا، فإن في الناس من به العلة وله الحاجة.

وقد سألت رسول الله صلى الله عليه وآله حين وجهني إلى اليمن كيف أصلي بهم فقال: " صل بهم كصلاة أضعفهم وكن بالمؤمنين رحيما " وأما بعد فلا تطولن احتجابك عن رعيتك، فإن احتجاب الولاة عن الرعية شعبة من الضيق، وقلة علم بالامور.

والاحتجاب منهم حرج يحرج من باب تعب: ضاق.

والاعوان تضيق صدورهم بتعجيل الحاجات ويحبون المماطلة في قضائها استجلابا للمنفعة أو إظهارا للجبروت أجزلها: أعظمها

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.