الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

بقطع أسباب تعديهم، وإنما يكون بالاخذ على أيديهم ومنعهم من التصرف في شؤون العامة الاقطاع: المنحة من الارض.

والقطيعة = اعتقاد عقدة تضر بمن يليها من النا س في شرب أو عمل مشترك يحملون مؤونته على غيرهم، فيكون مهنأ ذلك لهم دونك، وعيبه عليك في الدنيا والآخرة وألزم الحق من لزمه من القريب والبعيد، وكن في ذلك صابرا محتسبا، واقعا ذلك من قرابتك وخاصتك حيث وقع.

وابتغ عاقبته بما يثقل عليك منه فإن مغبة ذلك محمودة وإن ظنت الرعية بك حيفا فأصحر لهم بعذرك، واعدل عنك ظنونهم بإصحارك، فإن في ذلك رياضة منك لنفسك، ورفقا برعيتك، وإعذارا تبلغ به حاجتك من تقويمهم على الحق ولا تدفعن صلحا دعاك إليه عدوك ولله فيه رضى، فإن في الصلح = الممنوح منها: والحامة كالطامة: الخاصة والقرابة.

والاعتقاد: الامتلاك والعقدة بالضم: الضيعة.

واعتقاد الضيعة: اقتناؤها.

وإذا اقتنوا ضيعة فربما أضروا بمن يليها أي يقرب منها من الناس في شرب بالكسر وهو النصيب في الماء مهنؤه: منفعته الهنيئة المغبة كمحبة: العاقبة.

وإلزام الحق لمن لزمهم وإن ثقل على الوالي وعليهم فهو محمود العاقبة بحفظ الدولة في الدنيا ونيل السعادة في الاخرة وإن فعلت فعلا ظنت الرعية أن فيه حيفا أي ظلما فأصحر أي أبرز لهم وبين عذرك فيه.

وعدل عنه كذا: نحاه عنه.

والاصحار: الظهور، من أصحر إذا برز في الصحراء.

ورياضة: تعويدا لنفسك على العدل.

والاعذار: تقديم العذر أو أبداؤه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.