الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

القول لتتملص منه، فخذ بأصرح الوجوه لك وعليك وأن تحيط: عطف على تبعة، أي وتخاف أن تتوجه عليك من الله مطالبة بحقه في الوفاء الذي غدرته وياخذ الطلب بجميع أطرافك فلا يمكنك التخلص منه، ويصعب = بغير حقها.

والله سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدماء يوم القيامة.

فلا تقوين سلطانك بسفك دم حرام فإن ذلك مما يضعفه ويوهنه بل يزيله وينقله.

ولا عذر لك عند الله ولا عندي في قتل العمد لان فيه قود البدن.

وإن ابتليت بخطإ وأفرط عليك سوطك أو سيفك أو يدك بعقوبة فإن في الوكزة فما فوقها مقتلة فلا تطمحن بك نخوة سلطانك عن أن تؤدي إلى أولياء المقتول حقهم وإياك والاعجاب بنفسك والثقة بما يعجبك منها وحب الاطراء فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين = عليك أن تسأل الله أن يقيلك من هذه المطالبة بعفو عنك في دنيا أو أخرة بعد ما تجرأت على عهده بالنقض القود بالتحريك: القصاص.

وإضافته للبدن لانه يقع عليه أفرط عليك: عجل بما لم تكن تريده.

أردت تأديبا فأعقب قتلا.

وقوله فإن في الوكزة تعليل لافرط.

والوكزة بفتح فسكون: الضربة بجمع الكف بضم الجيم أي قبضته، وهي المعروفة باللكمة.

وقوله فلا تطمحن أي لا يرتفعن بك كبرياء السلطان عن تأدية الدية إليهم في القتل الخطأ: جواب الشرط الاطراء: المبالغة في الثناء.

والفرصة بالضم: حادث يمكنك لو سعيت من الوصول لمقصدك.

والعجب في الانسان

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.