الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

تسليما كثيرا.

والسلام (ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير ذكره أبو جعفر الاسكافي في كتاب المقدمات في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) أما بعد فقد علمتما - وإن كتمتما - أني لم أرد الناس حتى أرادوني، ولم أبايعهم حتى بايعوني، وإنكما ممن أرادني وبايعني، وإن العامة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لعرض حاضر، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا وتوبا إلى الله من قريب، وإن كنتما بايعتماني كارهين فقد جعلتما لي عليكما السبيل بإظهاركما الطاعة وإسراركما المعصية، ولعمري ما كنتما بأحق المهاجرين بالتقية والكتمان.

وإن دفعكما هذا الامر من قبل إن تدخلا فيه كان أوسع عليكما من خروجكما منه بعد إقراركما به أي زيادة الكرامة أضعافا العرض بفتح فسكون، أو التحريك هو المتاع، وما سوى النقدين من المال، أي ولا لطمع في مال حاضر.

وفي نسخة ولا لحرص حاضر السبيل: الحجة الامر هو خلافته وقد زعمتما أني قتلت عثمان، فبيني وبينكما من تخلف عني وعنكما من أهل المدينة ثم يلزم كل امرئ بقدر ما احتمل.

فارجعا أيها الشيخان عن رأيكما فإن الآن أعظم أمركما العار من قبل أن يجتمع العار والنار.

والسلام (ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية) أما بعد فإن الله سبحانه قد جعل الدنيا لما بعدها، وابتلى فيها أهلها ليعلم أيهم أحسن عملا.

ولسنا للدنيا خلقنا، ولا بالسعي فيها أمرنا، وإنما وضعنا فيها لنبتلى بها، وقد ابتلاني الله بك وابتلاك بي فجعل أحدنا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.