الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

حجة على الآخر، فعدوت على طلب الدنيا بتأويل القرآن فطلبتني بما لم تجن يدي ولا لساني، وعصبته أنت وأهل الشام بي وألب عالمكم جاهلكم، وقائمكم قاعدكم. فاتق الله في نفسك. أي نرجع في الحكم لمن تقاعد عن نصري ونصركما من أهل المدينة، فإن حكموا قبلنا حكمهم، ثم ألزمت الشريعة كل واحد منا بقدر مداخلته في قتل عثمان قوله من قبل أن يجتمع متعلق بفعل محذوف أي ارجعا من قبل الخ وهو الآخرة فعدوت أي وثبت. وتأويل القرآن: صرف قوله تعالى. " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص * ولكم في القصاص حياة " وتحويله إلى غير معناه حيث أقنع أهل الشام أن هذا النص يخول معاوية الحق في الطلب بدم عثمان من أمير المؤمنين أي أنك وأهل الشام عصبتم أي ربطتم دم عثمان بي وألزمتموني ثأره. وألب بفتح الهمزة وتشديد اللام. أي حرض. قالوا يريد بالعالم أبا هريرة، وبالقائم عمرو بن العاص ونازع الشيطان قيادك. واصرف إلى الآخرة وجهك فهي طريقنا وطريقك. واحذر أن يصيبك الله منه بعاجل قارعة تمس الاصل وتقطع الدابر، فإني أولى لك بالله ألية غير فاجرة لئن جمعتني وإياك جوامع الاقدار لا أزال بباحتك " حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين " (ومن وصيته له عليه السلام وصى بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام) اتق الله في كل صباح ومساء، وخف على نفسك الدنيا الغرور ولا تأمنها على حال. واعلم أنك إن لم تردع نفسك عن كثير

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.