مما تحب مخافة مكروهه سمت بك الاهواء إلى كثير من الضرر، فكن لنفسك مانعا رادعا ولنزوتك عند الحفيظة واقما قامعا القياد بالكسر: الزمام.
ونازعه القياد إذا لم يسترسل معه القارعة: البلية والمصيبة تمس الاصل أي تصيبه فتقلعه.
والدابر هو الآخر، ويقال للاصل أيضا، أي لا تبقى لك أصلا ولا فرعا أولى أي احلف بالله حلفة غير حانثة.
والباحة: كالساحة وزنا ومعنى سمت أي ارتفعت.
والاهواء: جمع هوى وهو الميل مع الشهوة حيث مالت النزوة من نزا ينزو نزوا أي وثب.
والحفيظة: الغضب.
= (ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة) أما بعد فإني خرجت من حيي هذا إما ظالما وإما مظلوما، وإما باغيا وإما مبغيا عليه، وإني أذكر الله من بلغه كتابي هذا لما نفر إلي فإن كنت محسنا أعانني وإن كنت مسيئا استعتبني (ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الامصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين) وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام.
والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الاسلام واحدة.
لا نستزيدهم في الايمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا.
الامر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء، فقلنا تعالوا نداو مالا = ووقمه فهو واقم أي قهره.
وقمعه: رده وكسره.
الحي: موطن القبيلة أو منزلها من بلغه مفعول اذكر.
وقوله لما نفر إلي إن كانت مشددة فلما بمعنى
نهج البلاغة