إلا، وإن كانت مخففة فهي زائدة، واللام للتأكيد.
واستعتبني طلب مني العتبى أي الرضاء، أي طلب مني أن أرضيه بالخروج عن إساءتي والظاهر الخ الواو للحال أي كان التقاؤنا في حال يظهر فيها أننا متحدون في العقيدة لا اختلاف بيننا إلا في دم عثمان.
ولا نستزيدهم أي لا نطلب منهم زيادة في الايمان لانهم كانوا مؤمنين.
وقوله الامر = يدرك اليوم بإطفاء النائرة وتسكين العامة، حتى يشتد الامر ويستجمع، فنقوى على وضع الحق مواضعه، فقالوا بل نداويه بالمكابرة، فأبوا حتى جنحت الحرب وركدت ووقدت نيرانها وحمست.
فلما ضرستنا وإياهم، ووضعت مخالبها فينا وفيهم، أجابوا عند ذلك إلى الذي دعوناهم إليه، فأجبناهم إلى ما دعوا، وسارعناهم إلى ما طلبوا حتى استبانت عليهم الحجة، وانقطعت منهم المعذرة.
فمن تم على ذلك منهم فهو الذي أنقذه الله من الهلكة، ومن لج وتمادى فهو الراكس الذي ران الله على قلبه، وصارت دائرة السوء على رأسه (ومن كتاب له عليه السلام إلى الاسود بن قطيبة صاحب حلوان ) أما بعد فإن الوالي إذا اختلف هواه منعه ذلك كثيرا من = واحد: جملة مستأنفة لبيان الاتحاد في كل شئ إلا دم عثمان النائرة: اسم فاعل من نارت الفتنة تنور إذا انتشرت.
والنائرة أيضا العداوة والشحناء.
والمكابرة: المعاندة، أي دعاهم للصلح حتى يسكن الاضطراب ثم يوفيهم طلبهم فأبوا إلا الاصرار على دعواهم.
وجنحت الحرب: مالت أي مال رجالها لايقادها.
وركدت:
نهج البلاغة