الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

استقرت.

وثبتت.

ووقدت كوعدت أي اتقدت والتهبت.

وحمس كفرح: اشتد وصلب ضرستنا: عضتنا بأضراسها الراكس: الناكث الذي قلب عهده ونكثه.

والراكس أيضا الثور الذي يكون في وسط البيدر حين يداس والثيران حواليه، وهو يرتكس أي يدور مكانه، وران على قلبه: غطى ايالة من ايالات فارس اختلاف الهوى: جريانه مع الاغراض النفسية حيث تذهب، ووحدة الهوى: = العدل.

فليكن أمر الناس عندك في الحق سواء فإنه ليس في الجور عوض من العدل.

فاجتنب ما تنكر أمثاله، وابتذل نفسك فيما افترض الله عليك راجيا ثوابه ومتخوفا عقابه واعلم أن الدنيا دار بلية لم يفرغ صاحبها فيها قط ساعة إلا كانت فرغته عليه حسرة يوم القيامة.

وأنه لن يغنيك عن الحق شئ أبدا.

ومن الحق عليك حفظ نفسك والاحتساب على الرعية بجهدك، فإن الذي يصل إليك من ذلك أفضل من الذي يصل بك.

والسلام (ومن كتاب له عليه السلام إلى العمال الذين يطأ الجيش عملهم ) من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من مر به الجيش من جباة الخراج وعمال البلاد أما بعد فإني قد سيرت جنودا هي مارة بكم إن شاء الله، وقد = توجهه إلى أمر واحد وهو تنفيذ الشريعة العادلة على من يصيب حكمها أي ما لا تستحسن مثله لو صدر من غيرك الفراغ الذي يعقب حسرة يوم القيامة هو خلو الوقت من عمل يرجع بالنفع على الامة، فعلى الانسان أن يكون عاملا دائما فيما ينفع أمته ويصلح رعيته إن كان راعيا الاحتساب على الرعية: مراقبة أعمالها

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.