الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

علمت، لم يدفعوا عظيما، ولم يمنعوا حريما بوقع سيوف ما خلا منها الوغى ولم تماشها الهوينى وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه الناس ثم حاكم القوم إلي أحملك وإياهم على كتاب الله تعالى.

وأما تلك التي تريد فإنها خدعة الصبي عن اللبن في أول الفصال والسلام لاهله (ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا) أما بعد فقد آن لك أن تنتفع باللمح الباصر من عيان الامور، = كأنه يكاد أن يكون عاقلا وليس به الضالة ما فقدته من مال ونحوه.

ونشد الضالة طلبها ليردها مثل يضرب لطالب غير حقه.

والسائمة الماشية من الحيوان ما وما بعدها في معنى المصدر أي شبهك قريب من أعمامك وأخوالك.

وصرعوا مصارعهم: سقطوا قتلى في مطارحهم حيث تعلم أي في بدر وحنين وغيرهما من المواطن الوغى: الحرب، أي لم تزل تلك السيوف تلمع في الحروب ما خلت منها، ولم تصحبها الهوينى أي لم ترافقها المساهلة وهو البيعة من إبقائك واليا في الشام وتسليمك قتلة عثمان.

والخدعة مثلثة الخاء ما تصرف به الصبي عن اللبن وطلبه أول فطامه.

وما تصرف به عدوك عن قصدك به في الحروب ونحوها يقال لارينك لمحا باصرا أي أمرا = فقد سلكت مدارج أسلافك بادعائك الاباطيل، وإقحامك غرور المين والاكاذيب وبانتحالك ما قد علا عنك، وابتزازك لما اختزن دونك، فرارا من الحق وجحودا لما هو ألزم لك من لحمك ودمك، مما قد وعاه سمعك، وملئ به صدرك، فما ذا بعد الحق إلا الضلال المبين، وبعد البيان إلا اللبس.

فاحذر الشبهة واشتمالها على

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.