الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

لبستها، فإن الفتنة طالما أغدفت جلابيبها وأعشت الابصار ظلمتها.

وقد أتاني كتاب منك ذو أفانين من القول ضعفت قواها عن السلم وأساطير لم يحكها منك علم ولا حلم، أصبحت منها كالخائض = واضحا، أي ظهر الحق فلك أن تنتفع بوضوحه من مشاهدة الامور إقحامك: إدخالك في أذهان العامة غرور المين أي الكذب وعطف الاكاذيب للتأكيد انتحالك: ادعاؤك لنفسك ما هو أرفع من مقامك.

وابتزازك أي سلبك أمرا اختزن أي منع دون الوصول إليك وذلك أمر الطلب بدم عثمان والاستبداد بولاية الشام فإنهما من حقوق الامام لا من حقوق معاوية الذي هو ألزم له من لحمه ودمه البيعة بالخلافة لامير المؤمنين اللبس بالفتح: مصدر لبس عليه الامر يلبس كضرب يضرب خلطه.

واللبسة بالضم الاشكال كاللبس بالضم أغدفت المرأة قناعها: أرسلته على وجهها فسترته.

وأغدف الليل: أرخى سدوله أي أغطيته من الظلام.

والجلابيب: جمع جلباب وهو الثوب الاعلى يغطي ما تحته، أي طالما أسدلت الفتنة أغطية الباطل فأخفت الحقيقة.

وأعشت الابصار: أضعفتها ومنعتها النفوذ إلى المرئيات الحقيقية أفانين القول: ضروبه وطرائقه.

والسلم ضد الحرب.

والاساطير: جمع أسطورة بمعنى الخرافة لا يعرف لها منشأ.

وحاكه = في الدهاس والخابط في الديماس وترقيت إلى مرقبة بعيدة المرام، نازحة الاعلام تقصر دونها الانوق، ويحاذى بها العيوق وحاش لله أن تلي للمسلمين بعدي صدرا أو وردا، أو أجري لك على أحد منهم عقدا أو عهدا، فمن الآن فتدارك

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.