نفسك وانظر لها، فإنك إن فرطت حتى ينهد إليك عباد الله أرتجت عليك الامور ومنعت أمرا هو منك اليوم مقبول.
والسلام = يحوكه: نسجه ونسج الكلام: تأليفه.
والحلم بالكسر: العقل الدهاس كسحاب: أرض رخوة لا هي تراب ولا رمل ولكن منهما يعسر فيها السير والديماس بفتح فسكون: المكان المظلم.
وخبط في سيره: لم يهتد المرقبة بفتح فسكون: مكان الارتقاب وهو العلو والاشراف، أي رفعت نفسك إلى منزلة بعيد عنك مطلبها، ونازحة أي بعيدة.
والاعلام: جمع علم ما ينصب ليهتدى به، أي خفية المسالك الانوق كصبور: طير أصلع الرأس أصفر المنقار، يقال أعز من بيض الانوق، لانها تحرزه فلا تكاد تظفر به لان أوكارها في القلل الصعبة، ولهذا الطائر خصال عدها صاحب القاموس.
والعيوق بفتح فضم مشدد -: نجم أحمر مضئ في طرف المجرة الايمن يتلو الثريا لا يتقدمها الورد بالكسر: الاشراف على الماء، والصدر بالتحريك: الرجوع بعد الشرب، أي لا يتولاهم في جلب منفعة ولا ركون إلى راحة ينهد: ينهض عباد الله لحربك.
وأرتجت: أغلقت.
أرتج الباب كرتجه أي أغلقه ذلك الامر هو حقن دمه بإظهار الطاعة (ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس) وقد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية أما بعد فإن المرء ليفرح بالشي الذي لم يكن ليفوته ويحزن على الشئ الذي لم يكن ليصيبه.
فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة أو شفاء غيظ، ولكن إطفاء باطل أو إحياء حق.
وليكن سرورك بما قدمت، وأسفك على ما خلفت،
نهج البلاغة