الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

همومها لما أيقنت من فراقها.

وكن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها.

فإنها أي الحاجة إن ذيدت أي دفعت ومنعت مبني للمجهول من ذاده يذوده إذا طرده ودفعه.

ووردها بالكسر: ورودها وعدم الحمد على قضائها بعد الذود لان حسنة القضاء لا تذكر في جانب سيئة المنع قبلك بكسر ففتح أي عندك.

ومصيبا حال.

والفاقة: الفقر الشديد.

والخلة بالفتح: الحاجة محابه بفتح الميم: مواضع محبته من الاعمال الصالحة آنس حال من اسم كن أو من = فإن صاحبها كلما اطمأن فيها إلى سرور أشخصته عنه إلى مجذور (ومن كتاب له عليه السلام إلى الحارث الهمداني) وتمسك بحبل القرآن وانتصحه.

وأحل حلاله وحرم حرامه، وصدق بما سلف من الحق.

واعتبر بما مضى من الدنيا ما بقي منها فإن بعضها يشبه بعضا، وآخرها لاحق بأولها، وكلها حائل مفارق وعظم اسم الله أن تذكره إلا على حق، وأكثر ذكر الموت وما بعد الموت.

ولا تتمن الموت إلا بشرط وثيق.

واحذر كل عمل يرضاه صاحبه لنفسه ويكره لعامة المسلمين.

واحذر كل عمل يعمل به في السر ويستحى منه في العلانية.

واحذر كل عمل إذا سئل عنه صاحبه أنكره أو اعتذر منه.

ولا تجعل عرضك غرضا لنبال القول، ولا تحدث الناس بكل ما سمعت فكفى بذلك كذبا، ولا ترد على الناس كل ما حدثوك به فكفى بذلك جهلا.

واكظم الغيظ وتجاوز عند المقدرة، واحلم عند الغضب، واصفح مع الدولة = الضمير في أحذر، وأحذر خبر، أي فليكن أشد حذرك منها في حال شدة أنسك

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.