الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

يصيب بعرضه دون حده.

والاسواق كذلك لكثرة ما يمر على النظر فيها من مثيرات اللذات والشهوات أي إلى من دونك ممن فضلك الله عليه فاصلا أي خارجا ذاهبا خذ عفوها أي وقت فراغها وارتياحها إلى الطاعة.

وأصله العفو = عليك من الفريضة فإنه لابد من قضائها وتعاهدها عند محلها.

وإياك إن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربك في طلب الدنيا.

وإياك ومصاحبة الفساق فإن الشر بالشر ملحق.

ووقر الله وأحبب أحباءه.

واحذر الغضب فإنه جند عظيم من جنود إبليس.

والسلام (ومن كتاب له عليه السلام) (إلى سهل بن حنيف الانصاري وهو عاملة على المدينة) (في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية) أما بعد فقد بلغني أن رجالا ممن قبلك يتسللون إلى معاوية فلا تأسف على ما يفوتك من عددهم ويذهب عنك من مددهم.

فكفى لهم غيا ولك منهم شافيا فرارهم من الهدى والحق وإيضاعهم إلى العمى والجهل، وإنما هم أهل دنيا مقبلون عليها ومهطعون إليها، = بمعنى ما لا أثر فيه لاحد يملك، عبر به عن الوقت الذي لا شاغل للنفس فيه آبق أي هارب منه متحول عنه إلى طلب الدنيا إن الغضب يوجب الاضطراب في ميزان العقل ويدفع النفس للانتقام أيا كان طريقه، وهذا أكبر عون للمضل على إضلاله قبلك بكسر ففتح أي عندك ويتسللون: يذهبون واحدا بعد واحد غيا: ضلالا.

وفرارهم كاف في الدلالة على ضلالهم.

والضالون مرض شديد في بنية الجماعة ربما يسري ضرره فيفسدها، ففرارهم كاف في شفاها من مرضهم.

ورئيس الجماعة كأنه كلها لهذا نسب

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.