الشفاء إليه الايضاع: الاسراع مهطعون: مسرعون قد عرفوا العدل ورأوه وسمعوه ووعوه، وعلموا أن الناس عنده في الحق أسوة فهربوا إلى الاثرة فبعدا لهم وسحقا إنهم والله لم ينفروا من جور ولم يلحقوا بعدل.
وإنا لنطمع في هذا الامر أن يذلل الله لنا صعبه ويسهل لنا حزنه إن شاء الله.
والسلام (ومن كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود العبدي) (وقد خان في بعض ما ولاه من أعماله) أما بعد فإن صلاح أبيك غرني منك، وظننت أنك تتبع هديه وتسلك سبيله، فإذا أنت فيما رقي إلي عنك لا تدع لهواك انقيادا، ولا تبقي لآخرتك عتادا، تعمر دنياك بخراب آخرتك، وتصل عشيرتك بقطيعة دينك.
ولئن كان ما بلغني عنك حقا لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك.
ومن كان بصفتك فليس بأهل أن يسد به ثغر، أو ينفذ به أمر، أو يعلى له قدر أو يشرك في أمانة، الاثرة بالتحريك: اختصاص النفس بالمنفعة وتفضيلها على غيرها بالفائدة.
والسحق بضم السين: البعد أيضا حزنه بفتح فسكون أي خشنه الهدى بفتح فسكون: الطريقة والسيرة رقى إلي: رفع وانهى إلي العتاد بالفتح: الذخيرة المعدة لوقت الحاجة الجمل يضرب به المثل في الذلة والجهل.
والشسع بالكسر: سير بين الاصبع الوسطى والتي تليها في النعل = = العربي كأنه زمام.
ويسمى قبالا ككتاب أو يؤمن على خيانة فأقبل إلي حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله (والمنذر هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام: " إنه لنظار في
نهج البلاغة