الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

إذا انقلبت عن الرأي الصالح الذي تفارقنا عليه وهو الاخذ بالحذر والوقوف عند الحق الصريح فإنك تكون شقيا لان الشقي من حرمه الله نفع التجربة فأخذه الناس بالخديعة عبد يعبد: كغضب يغضب عبدا كغضبا وزنا ومعنى، أن يغضبني قول الباطل وإفسادي لامر الخلافة الذي أصلحه الله بالبيعة، ونسبة الافساد لنفسه لان أبا موسى نائب عنه، وما يقع عن النائب كما يقع عن الاصيل أي ما فيه = (ومن كتاب له عليه السلام لما استخلف إلى أمراء الاجناد) أما بعد فإنما أهلك من كان قبلكم أنهم منعوا الناس الحق فاشتروه، وأخذوهم بالباطل فاقتدوه (تم باب الكتب بحمد الله) = الريبة والشبهة فاتركه أي حجبوا عن الناس حقهم فاضطر الناس لشراء الحق منهم بالرشوة، فانقلبت الدولة عن أولئك المانعين فهلكوا، وأنهم منعوا فاعل أهلك لاعبد أن يقول قائل بباطل، وأن أفسد أمرا قد أصلحه الله، فدع ما لا تعرف فإن شرار الناس طائرون إليك بأقاويل السوء.

والسلام = قد انقلبوا عن حظوظهم الحقيقية وهي حظوظ السعادة الابدية بنصرة الحق أي موجبا للتعجب.

والامر هو الخلافة.

ومنزله من الخلافة: بيعة الناس له ثم خروج طائفة منهم عليه القرح: الجرح مجاز عن فساد بواطنهم.

والعلق بالتحريك: الدم الغليظ الجامد، ومتى صار في الجرح الدم الغليظ الجامد صعبت مداواته وضرب فساده في البدن كله أحرص: خبر ليس.

وجملة فاعلم معترضة المآب: المرجع إلى الله سأوفي بما وأيت أي وعدت وأخذت على نفسي تغيرت خطاب لابي موسى، يقول

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.