معه): خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل = عظام في الاذن يضربها الهواء فتقرع عصب الصماخ فيكون السماع أطراف النعم: أوائلها، فإذا بطرتم ولم تشكروها بأداء الحقوق منها نفرت عنكم أقاصيها أي أواخرها فحرمتموها أتيح له: قدر له، وكم من شخص أضاعه أقاربه فقدر الله له من الاباعد من يحفظه ويساعده أي لا يتوجه العتاب واللوم على كل داخل في فتنة، فقد يدخل فيها من لا محيص له عنها لامر اضطره فلا لوم عليه الحتف بفتح فسكون: الهلاك غيروا الشيب بالخضاب ليراكم الاعداء كهولا أقوياء، ذلك والدين قل بضم القاف أي قليل أهله.
والنطاق ككتاب: الحزام العريض، واتساعه كناية عن العظم والانتشار.
والجران على وزن النطاق: = وقال عليه السلام: من جرى في عنان أمله عثر بأجله وقال عليه السلام: أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم فما يعثر منهم عاثر إلا ويد الله بيده يرفعه.
وقال عليه السلام:
قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان.
والفرصة تمر مر السحاب فانتهزوا فرص الخير وقال عليه السلام: لنا حق فإن أعطيناه وإلا ركبنا أعجاز الابل وإن طال السرى (وهذا من لطيف الكلام وفصيحه.
ومعناه أنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء وذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد والاسير ومن يجري مجراهما) وقال عليه السلام: من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه = مقدم عنق البعير يضرب به على الارض إذا استراح وتمكن، أي بعد قوة الاسلام الانسان مع اختياره إن شاء خضب وإن شاء ترك أي من كان جريه إلى سعادته
نهج البلاغة