الاجر في القول باللسان والعمل بالايدي والاقدام.
وإن الله سبحانه يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة (وأقول: صدق عليه السلام إن المرض لا أجر فيه، لانه من قبيل ما يستحق عليه العوض، لان العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام والامراض وما يجري مجرى ذلك، مراجعة وما بعده مفعول تسبق.
وحذفات فاعله.
ومماخضة الرأي: تحريكه حتى يظهر زبده وهو الصواب حت الورق عن الشجرة: قشره.
والصبر على العلة رجوع إلى الله واستسلام لقدره.
وفي ذلك خروج إليه من جميع السيئات وتوبة منها، لهذا كان يحت الذنوب.
أما الاجر فلا يكون إلا على عمل بعد التوبة الضمير في لانه للمرض، أي أن المرض ليس من أفعال العبد لله حتى يؤجر عليها، وإنما هو من أفعال الله بالعبد التي ينبغي أن الله يعوضه عن آلامها والذي قلناه في المعنى أظهر من كلام = والاجر والثواب يستحقان على ما كان في مقابلة فعل العبد، فبينهما فرق قد بينه عليه السلام كما يقتضيه علمه الثاقب ورأيه الصائب) (وقال عليه السلام في ذكر خباب) يرحم الله خباب بن الارت فلقد أسلم راغبا، وهاجر طائعا، وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهدا وقال عليه السلام: طوبى لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وقال عليه السلام: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني.
ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني.
وذلك أنه قضى فانقضى على لسان النبي الامي صلى
نهج البلاغة