الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

المنية، ويباعد الامنية، من ظفر به نصب، ومن فاته تعب وقال عليه السلام: من نصب نفسه للناس إماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره.

وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه.

ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالاجلال من معلم الناس ومؤدبهم وقال عليه السلام: نفس المرء خطاه إلى أجله وقال عليه السلام: كل معدود منقض وكل متوقع آت وقال عليه السلام: إن الامور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأولها (ومن خبر ضرار بن ضمرة الضبابي عند دخوله على معاوية ومسألته) (له عن أمير المؤمنين، قال: فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه) (وقد أرخى الليل سدوله، وهو قائم في محرابه قابض على لحيته،) (يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين ويقول): يا دنيا يا دنيا إليك عني، أبي تعرضت، أم إلي تشوقت: لا حان حينك أي يبليها.

ونصب من باب تعب: أعيى.

ومن ظفر بالدهر لزمته حقوق وحفت به شؤون يعييه ويعجزه مراعتها وأداؤها، هذا إلى ما يتجدد له من الامال التي لا نهاية لها وكلها تحتاج إلى طلب ونصب كأن كل نفس يتنفسه الانسان خطوة يقطعها إلى الاجل أي يقاس آخرها على أولها فعلى حسب البدايات تكون النهايات سدوله: حجب ظلامه السليم: الملدوغ من حية ونحوها تعرض به = هيهات غري غيري.

لا حاجة لي فيك.

قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها.

فعيشك قصير، وخطرك يسير، وأملك حقير.

آه من قلة الزاد، وطول الطريق، وبعد السفر، وعظيم المورد

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.