الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

(ومن كلام له عليه السلام للسائل لما سأله أكان مسيرنا) (إلى الشام بقضاء من الله وقدر بعد كلام طويل هذا مختاره) ويحك لعلك ظننت قضاء لازما وقدرا حاتما.

ولو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب، وسقط الوعد والوعيد.

وإن الله سبحانه أمر عباده تخييرا، ونهاهم تحذيرا، وكلف يسيرا ولم يكلف عسيرا، وأعطى على القليل كثيرا.

ولم يعص مغلوبا، ولم يطع مكرها، ولم يرسل الانبياء لعبا، ولم ينزل الكتب للعباد عبثا، ولا خلق السموات والارض وما بينهما باطلا " ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار " = كتعرضه: تصداه وطلبه.

ولا حان حينك: لا جاء وقت وصولك لقلبي وتمكن حبك منه المورد: موقف الورود على الله في الحساب القضاء: علم الله السابق بحصول الاشياء على أحوالها في أوضاعها.

والقدر إيجاده لها عند وجود أسبابها، ولا شئ منهما يضطر العبد لفعل من أفعاله فالعبد وما يجد من نفسه من باعث = وقال عليه السلام: خذ الحكمة أنى كانت، فإن الحكمة تكون في صدر المنافق فتلجلج في صدره حتى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن وقال عليه السلام: الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق.

وقال عليه السلام:

قيمة كل امرئ ما يحسنه (وهذه الكلمة التي لا تصاب لها قيمة، ولا توزن بها حكمة، ولا تقرن إليها كلمة) وقال عليه السلام: أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الابل لكانت لذلك أهلا.

لا يرجون أحد منكم إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.