ولا يستحين أحد إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم.
ولا يستحين أحد إذا لم يعلم الشئ أن يتعلمه.
وعليكم بالصبر فإن الصبر من الايمان كالرأس من الجسد، ولا خير في جسد لا رأس معه، ولا في إيمان لا صبر معه = على الخير والشر، ولا يجد شخص إلا أن اختياره دافعه إلى ما يعمل، والله يعلمه فاعلا باختياره إما شقيا به وإما سعيدا.
والدليل ما ذكره الامام تلجلج أي تتحرك الآباط: جمع إبط.
وضرب الآباط كناية عن شد الرحال وحث المسير وقال عليه السلام: لرجل أفرط في الثناء عليه وكان له متهما: أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك وقال عليه السلام: بقية السيف أبقى عددا وأكثر ولدا وقال عليه السلام: من ترك قول لا أدري أصيبت مقاتله وقال عليه السلام: رأي الشيخ أحب إلي من جلد الغلام (وروي) من مشهد الغلام وقال عليه السلام: عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار (وحكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال): كان في الارض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به.
أما الامان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما الامان الباقي فالاستغفار قال الله تعالى: " وما كان الله ليعذبهم بقية السيف هم الذين يبقون بعد الدين قتلوا في حفظ شرفهم ودفع الضيم عنهم، وفضلوا الموت على الذل، فيكون الباقون شرفاء نجداء، فعددهم أبقى وولدهم يكون أكثر، بخلاف الاذلاء فإن مصيرهم إلى المحو والفناء مواضع قتله،
نهج البلاغة