لان من قال ما لا يعلم عرف بالجهل، ومن عرفه الناس بالجهل مقتوه فحرم خيره كله فهلك جلد الغلام: صبره على القتال.
ومشهده: إيقاعه بالاعداء.
والرأي في الحرب أشد فعلا في الاقدام أي التوبة وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ".
(وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط) وقال عليه السلام: من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه.
ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ وقال عليه السلام: الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يؤمنهم من مكر الله وقال عليه السلام: إن هذه القلوب تمل كما تمل الابدان، فابتغوا لها طرائف الحكم وقال عليه السلام: أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والاركان وقال عليه السلام: لا يقولن أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة لانه ليس أحد إلا وهو مشتمل على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من روح الله: لطفه ورأفته، وهو بالفتح.
ومكر الله: أخذه للعبد بالعقاب من حيث لا يشعر.
فالفقيه هو الفاتح للقلوب بابى الخوف والرجاء طرائف الحكم: غرائبها لتنبسط إليها القلوب كما تنبسط الابدان لغرائب المناظر أوضع العلم أي أدناه ما وقف على اللسان ولم يظهر أثره في الاخلاق والاعمال.
وأركان البدن = مضلات الفتن، فإن الله سبحانه: يقول: " واعلموا أنما أموالكم
نهج البلاغة