الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

أنفسنا بالملك.

وقولنا: وإنا إليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك (ومدحه قوم في وجهه فقال): اللهم إنك أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون، واغفر لنا ما لا يعلمون وقال عليه السلام: لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث: باستصغارها لتعظم، وباستكتامها لتظهر، وبتعجيلها لتهنؤ لحمته بالضم أي نسبه الحرورية بفتح الحاء: الخوارج الذين خرجوا عليه بحروراء.

ويتهجد أي يصلي بالليل الهلك بالضم: الهلاك استصغارها في الطلب لتعظم بالقضاء.

وكتمانها عند محاولتها لتظهر بعد قضائها فلا تعلم إلا مقضية، وتعجيلها للتمكن من التمتع بها فتكون هنيئة، ولو عظمت عند = وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلا الماحل، ولا يظرف فيه إلا الفاجر، ولا يضعف فيه إلا المنصف.

يعدون الصدقة فيه غرما.

وصلة الرحم منا.

والعبادة استطالة على الناس.

فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء وإمارة الصبيان وتدبير الخصيان (ورؤي عليه إزار خلق مرقوع فقيل له في ذلك فقال): يخشع له القلب، وتذل به النفس، ويقتدي به المؤمنون وقال عليه السلام: إن الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان وسبيلان مختلفان، فمن أحب الدنيا وتولاها أبغض الآخرة وعاداها.

وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماش بينهما، كلما قرب من واحد بعد من الاخر، وهما بعد ضرتان (وعن نوف البكالي قال رأيت أمير المؤمنين عليه السلام

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.