البدن من الثياب.
والدثار ما علا منها.
وقرضوا الدنيا: مزقوها كما يمزق الثوب بالمقراض على طريقة المسيح في الزهادة العشار من يتولى أخذ أعشار الاموال وهو المكاس.
والعريف من يتجسس على أحوال الناس وأسرارهم فيكشفها لاميرهم مثلا.
والشرطي بضم فسكون نسبة إلى الشرطة واحد الشرط كرطب وهم أعوان الحاكم لم نر هذا فيما وقفنا عليه من كتب اللغة.
والمنقول أن الكوبة بالضم الطبل الصغير، وهو المعروف بالدربكة أي لا تنتهكوا نهيه عنها بإتيانها.
والانتهاك: الاهانة = وقال عليه السلام: لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه وقال عليه السلام: رب عالم قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه وقال عليه السلام: لقد علق بنياط هذا الانسان بضعة هي أعجب ما فيه وذلك القلب.
وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها.
فإن سنح له الرجاء اذله الطمع.
وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص.
وإن ملكه اليأس قتله الاسف.
وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ وإن أسعده الرضى نسي التحفظ.
وإن ناله الخوف شغله الحذر.
وإن اتسع له الامن استلبته الغرة.
وإن أفاد مالا أطغاه الغنى.
وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع.
وإن عضته الفاقة شغله البلاء.
وإن جهده الجوع قعد به الضعف.
وإن أفرط به الشبع كظته البطنة فكل تقصير به مضر وكل إفراط له مفسد = والاضعاف.
ولا تتكلفوا أي لا تكلفوا أنفسكم بها بعد ما سكت الله عنها
نهج البلاغة