وهذا هو العالم الذي يحفظ ولا يدري، أو يعلم ولا يعمل، أو ينقل ولا بصيرة له النياط ككتاب: عرق معلق به القلب سنح له: بدا وظهر التحفظ هو التوقي والتحرز من المضرات الغرة بالكسر الغفلة.
واستلبته أي سلبته وذهبت به عن رشده.
وأفاد المال: استفاده.
الفاقة الفقر كظته أي كربته وآلمته.
والبطنة = = بالكسر: امتلاء البطن حتى يضيق النفس: التخمة وقال عليه السلام: نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالي، وإليها يرجع الغالي.
وقال عليه السلام:
لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع وقال عليه السلام: (وقد توفي سهل بن حنيف الانصاري بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين وكان من أحب الناس إليه) لو أحبني جبل لتهافت (معنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه، ولا يفعل ذلك إلا بالاتقياء الابرار والمصطفين الاخيار، وهذا مثل قوله عليه السلام: من أحبنا أهل البيت فليستعد للفقر جلبابا وقد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره) وقال عليه السلام: لا مال أعود من العقل.
ولا وحدة أوحش من النمرقة بضم فسكون فضم ففتح: الوسادة، وآل البيت أشبه بها للاستناد إليهم في أمور الدين كما يستند إلى الوسادة لراحة الظهر واطمئنان الاعضاء.
ووصفها بالوسطى لاتصال سائر النمارق بها، فكأن الكل يعتمد عليها إما مباشرة أو بواسطة ما بجانبه.
وآل البيت على الصراط الوسط العدل، يلحق بهم من قصر ويرجع إليهم من غلا
نهج البلاغة