وتجاوز لا يصانع أي لا يداري في الحق.
والمضارعة: المشابهة.
والمعنى أنه لا يشتبه في عمله بالمبطلين.
واتباع المطامع الميل معها وإن ضاع الحق تهافت: تساقط بعد ما تصدع هو أن من أحبهم فليخلص لله حبهم فليست الدنيا تطلب عندهم أعود: أنفع العجب.
ولا عقل كالتدبير.
ولا كرم كالتقوى.
ولا قرين كحسن الخلق.
ولا ميراث كالادب.
ولا قائد كالتوفيق.
ولا تجارة كالعمل الصالح.
ولا ربح كالثواب.
ولا ورع كالوقوف عند الشبهة.
ولا زهد كالزهد في الحرام.
ولا علم كالتفكر.
ولا عبادة كأداء الفرائض.
ولا إيمان كالحياء والصبر.
ولا حسب كالتواضع.
ولا شرف كالعلم ولا مظاهرة أوثق من المشاورة وقال عليه السلام: إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه خزية فقد ظلم.
وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله فأحسن رجل الظن برجل فقد غرر (وقيل له عليه السلام: كيف نجدك يا أمير المؤمنين، فقال عليه السلام): كيف يكون من يفنى ببقائه، ويسقم بصحته، ويؤتى من مأمنه وقال عليه السلام: كم من مستدرج بالاحسان إليه، ومغرور بالستر الخزية بفتح فسكون: البلية تصيب الانسان فتذله وتفضحه.
وغرر أي أوقع بنفسه في الغرر أي الخطر كلما طال عمره وهو البقاء تقدم إلى الفناء، وكلما مدت عليه الصحة تقرب من مرض الهرم.
وسقم كفرح: مرض.
ويأتيه الموت من مأمنه أي الجهة التي يأمن إتيانه منها، فإن أسبابه كامنة في نفس البدن استدرجه الله
نهج البلاغة