وطاب كسبه وصلحت سريرته وحسنت خليقته وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من لسانه، وعزل عن الناس شره، ووسعته السنة، ولم ينسب إلى البدعة، " أقول ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وكذلك الذي قبله " وقال عليه السلام: غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان وقال عليه السلام: لانسبن الاسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي.
الاسلام هو التسليم.
والتسليم هو اليقين.
واليقين هو التصديق.
والتصديق هو الاقرار.
والاقرار هو الاداء.
والاداء هو العمل الصالح وقال عليه السلام: عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب، = في شهوات النفس والثاني عمل في طاعة الله سفر أي مسافرون.
ونبوئهم أي ننزلهم في أجداثهم أي قبورهم.
والتراث أي الميراث الجائحة: الآفة تهلك الاصل والفرع الخليقة: الخلق والطبيعة أي تؤدي إلى الكفر فإنها تحرم على الرجل ما أحل الله له من زواج متعددات، أما غيرة الرجل فتحريم لما حرمه الله وهو الزنا الفقر ما قصر بك عن درك حاجاتك.
والبخيل تكون له الحاجة فلا يقضيها = ويفوته الغنى الذي إياه طلب.
فيعيش في الدنيا عيش الفقراء.
ويحاسب في الآخرة حساب الاغنياء.
وعجبت للمتكبر الذي كان بالامس نطفة ويكون غدا جيفة.
وعجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله.
وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى الموتى.
وعجبت لمن أنكر النشأة الاخرى وهو يرى النشأة الاولى.
وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار
نهج البلاغة